- أدوية الأمراض النفسية
- أدوية الحساسية
- أدوية الجهاز التنفسي
- أدوية السكري
- أدوية الصداع والصداع النصفي
- أدوية الضغط
- أدوية العظام والعضلات
- أدوية القلب والسيولة
- أدوية الكوليسترول والدهون
- أدوية المعدة والجهاز الهضمي
- أدوية المناعة والروماتيزم
- أدوية علاج الدوخة والدوار
- الأقراص والكبسولات
- أقلام الأنسولين وادوية الثلاجة
- الحقن والمحاليل
- المسكنات ومضادات الألم
- المضادات الحيوية والفطرية
- مضادات الإلتهاب والتورم
- مثبطات ومنشطات الجهاز المناعي
- منبهات ومثبطات الجهاز العصبي
فوائد فيتامين د للاطفال | أفضل المصادر والمكملات
فيتامين د للأطفال
فيتامين دال للاطفال من أهم العناصر الغذائية لنمو الطفل بصورة طبيعية، لأنه لا يقتصر على تقوية العظام فقط، بل يشارك في تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ودعم نمو الأسنان، والمساهمة في عمل العضلات والجهاز المناعي.
وخلال السنوات الأخيرة ازداد الاهتمام بفيتامين دال بعد أن أظهرت الدراسات أن نقصه ما زال من أكثر حالات نقص الفيتامينات انتشارا بين الأطفال في مختلف دول العالم، حتى في المناطق المشمسة.
وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) والجمعية الأوروبية لطب الأطفال والجهاز الهضمي والتغذية (ESPGHAN) والجمعية الأمريكية للغدد الصماء (Endocrine Society) بفوائد فيتامين د للاطفال وضرورة حصول الرضع والأطفال على احتياجاتهم اليومية من فيتامين د، سواء من الرضاعة أو الغذاء أو المكملات الغذائية حسب العمر وعوامل الخطورة، لأن الاعتماد على أشعة الشمس وحدها لا يضمن وصول جميع الأطفال إلى المستوى الكافي من الفيتامين والاحتياج اليومي يبدأ من 400 وحدة دولية للرضع ويصل إلى 600 وحدة دولية للأطفال الأكبر سنا في معظم الحالات.
فوائد فيتامين د للاطفال
فيتامين د هو فيتامين ذائب في الدهون، لكنه يختلف عن معظم الفيتامينات لأن الجسم يستطيع تصنيعه عند تعرض الجلد لكمية كافية من الأشعة فوق البنفسجية UVB القادمة من الشمس وأهم وظائفه هي:
- دعم نمو العظام والأسنان
- يزيد فيتامين د من امتصاص الكالسيوم والفوسفور من الأمعاء، وهما المعدنان الأساسيان لبناء العظام والأسنان وعند انخفاض مستواه لفترة طويلة تقل كمية الكالسيوم الممتصة، فيرتفع هرمون الغدة الجار درقية Parathyroid Hormone (PTH)، ويبدأ الجسم في سحب الكالسيوم من العظام للحفاظ على مستواه في الدم، ليؤدي إلى ضعف تمعدن العظام وظهور الكساح عند الأطفال ولين العظام عند البالغين.
- وهذا هو السبب الحقيقي وراء ارتباط نقص فيتامين د بضعف العظام، وليس لأن الفيتامين يدخل في تكوين العظام بصورة مباشرة.
- دعم وظائف العضلات
- توجد مستقبلات لفيتامين د داخل الخلايا العضلية، لذلك يساهم في تحسين كفاءة انقباض العضلات وقوتها، ونقصه قد يرتبط بضعف العضلات وتأخر المشي عند بعض الأطفال المصابين بنقص شديد.
- دعم الجهاز المناعي
- تشير الدراسات إلى أن فيتامين د يشارك في تنظيم عمل الخلايا المناعية، ويساعد في تنشيط بعض الببتيدات المضادة للميكروبات مثل Cathelicidin.
- لكن حتى الآن لا توجد أدلة كافية توصي بإعطاء جرعات مرتفعة من فيتامين د لجميع الأطفال بهدف الوقاية من العدوى أو الأمراض المناعية إذا لم يكن لديهم نقص مثبت.
- المساهمة في النمو الطبيعي
-
- يساعد المستوى الطبيعي من فيتامين د على استمرار نمو الهيكل العظمي بصورة سليمة خلال مراحل الطفولة، خاصة خلال السنة الأولى من العمر التي تشهد أسرع معدل لنمو العظام.
جرعة فيتامين د اليومية للاطفال
وفقا لأحدث توصيات AAP وNIH وESPGHAN:
- الأطفال من الولادة حتى عمر 12 شهرا: 400 وحدة دولية يوميا.
- الأطفال من عمر سنة فأكثر: 600 وحدة دولية يوميا.
وقد تختلف الجرعة في بعض الحالات المرضية أو عند وجود نقص مؤكد، لذلك يحددها الطبيب حسب نتائج التحاليل والحالة الصحية.
كيف يتكون فيتامين د من أشعة الشمس
هذه من أكثر النقاط التي تفسر لماذا قد يصاب طفل يعيش في بلد مشمس بنقص فيتامين د والرد أن عملية تصنيع الفيتامين تمر بعدة مراحل:
- المرحلة الأولى: الجلد
- يوجد داخل الجلد مركب يسمى 7-Dehydrocholesterol.
- عند تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية UVB يتحول هذا المركب إلى Vitamin D3 (Cholecalciferol).
- المرحلة الثانية: الكبد
- ينتقل فيتامين D3 إلى الكبد، وهناك يتحول إلى 25-Hydroxy Vitamin D ويعرف أيضا باسم 25(OH)D
- وهو الشكل الذي يقاس في تحليل الدم لأنه يمثل مخزون الجسم من فيتامين د.
- المرحلة الثالثة: الكلى
-
- يتحول 25(OH)D داخل الكلى إلى الصورة النشطة 1,25-Dihydroxy Vitamin D
- وهذا هو الشكل المسؤول عن معظم التأثيرات البيولوجية داخل الجسم.
ومن هنا تأتي أهمية معرفة أن تحليل 25-Hydroxy Vitamin D هو التحليل المناسب لتقييم نقص فيتامين د، وليس قياس الصورة النشطة، لأنها قد تبقى طبيعية أو ترتفع رغم انخفاض مخزون الجسم.

هل فيتامين د ضروري للرضع
نعم، توصي معظم الهيئات العلمية العالمية بإعطاء الرضع مكملات فيتامين د منذ الأيام الأولى بعد الولادة، حتى مع الرضاعة الطبيعية.
- ويرجع ذلك إلى أن لبن الأم يحتوي بطبيعته على كمية محدودة من فيتامين د، ولا تكفي لتغطية احتياجات الرضيع اليومية في معظم الحالات.
- وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) بإعطاء جميع الرضع الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية أو الرضاعة المختلطة 400 وحدة دولية يوميا من فيتامين د بداية من الأيام الأولى بعد الولادة وحتى يحصل الطفل على كمية كافية من الحليب الصناعي المدعم أو يبدأ نظاما غذائيا يوفر احتياجاته.
- أما الرضع الذين يعتمدون بالكامل على الحليب الصناعي المدعم، فقد لا يحتاجون إلى المكمل إذا كانوا يحصلون على نحو لتر واحد يوميا من الحليب المدعم، لأن هذه الكمية توفر غالبا الاحتياج اليومي من الفيتامين.
اسباب نقص فيتامين دال رغم التعرض للشمس؟
إذا كان طفلي يخرج إلى الشمس يوميا، فلماذا يحتاج إلى فيتامين د؟ الإجابة أن إنتاج فيتامين د لا يعتمد على وجود الشمس فقط، بل يتأثر بعدة عوامل، منها:
- وقت التعرض للشمس.
- شدة الأشعة فوق البنفسجية.
- لون الجلد، فالبشرة الداكنة تحتاج مدة أطول لإنتاج الكمية نفسها.
- استخدام واقي الشمس.
- تغطية معظم أجزاء الجسم بالملابس.
- التلوث الجوي.
- الفصل من السنة.
- الموقع الجغرافي.
ولهذا السبب لا تحدد الهيئات العلمية مدة موحدة للتعرض للشمس تكفي جميع الأطفال، بل تعتمد على المكملات الغذائية لضمان وصول الجرعة المناسبة بطريقة آمنة.
احتياج الاطفال من فيتامين د
يحتاج الأطفال إلى فيتامين د خلال جميع مراحل النمو، وليس خلال فترة الرضاعة فقط وتزداد أهمية الفيتامين خلال:
- السنة الأولى من العمر.
- فترات النمو السريع.
- الأطفال الذين لا يتناولون أغذية مدعمة.
- الأطفال المصابين بالسمنة.
- الأطفال المصابين بأمراض سوء الامتصاص.
- الأطفال الذين يقضون معظم الوقت داخل المنزل.
وتشير مراجعة علمية حديثة إلى أن نقص فيتامين د ما زال يمثل مشكلة صحية عالمية، وأن نسبة كبيرة من الأطفال والمراهقين لا تصل إلى المستوى الكافي، خاصة خلال فصل الشتاء أو عند قلة التعرض للشمس، وهو ما دفع الجمعيات العلمية إلى التأكيد على أهمية الوقاية قبل ظهور أعراض النقص.
الدراسات حول فيتامين د للاطفال
نشرت الجمعية الأمريكية للغدد الصماء (Endocrine Society) تحديثا للإرشادات السريرية عام 2024 أوضحت فيه أن الوقاية من نقص فيتامين د عند الرضع والأطفال تعتمد على الالتزام بالجرعات اليومية الموصى بها للفئات المعرضة للخطر، بينما لا توصي بإجراء فحص مستوى فيتامين د بصورة روتينية لجميع الأطفال الأصحاء دون وجود عوامل خطورة أو أعراض تستدعي ذلك. كما أكدت أن قرار إعطاء جرعات علاجية مرتفعة يجب أن يعتمد على التقييم السريري ونتائج التحاليل، وليس على الاستخدام العشوائي للمكملات.
وفي مراجعة علمية منشورة في The Lancet Diabetes & Endocrinology، أوضح الباحثون أن نقص فيتامين د يظل من أكثر حالات نقص المغذيات انتشارا عالميا، وأن الوقاية المبكرة أكثر فاعلية من علاج المضاعفات بعد ظهورها، خاصة خلال السنوات الأولى من عمر الطفل.

علاقة فيتامين أ وفيتامين د
فيتامين أ وفيتامين دال للاطفال من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويلعب كل منهما دورا مهما في نمو الطفل، لكن لكل منهما وظائف مختلفة.
- يساعد فيتامين أ على دعم الإبصار، ونمو الخلايا، وصحة الجلد والأغشية المخاطية، ويساهم في كفاءة الجهاز المناعي.
- أما فيتامين د فينظم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ويحافظ على قوة العظام والأسنان، ويشارك في نمو العضلات ووظائف المناعة.
ولهذا لا يمكن استبدال أحدهما بالآخر، ولا يغني تناول فيتامين د عن الحصول على الكمية الكافية من فيتامين أ.
وتوضح منظمة الصحة العالمية (WHO) أن مكملات فيتامين أ تعطى للأطفال في مناطق أو فئات معينة ترتفع فيها معدلات نقص الفيتامين، ولا توصى بها بصورة روتينية لجميع الأطفال في الدول التي لا تمثل فيها المشكلة عبئ صحي كبير، بينما تختلف توصيات فيتامين دال للاطفال لأنه يرتبط بعوامل متعددة مثل الرضاعة الطبيعية وقلة التعرض للشمس.


