المدونة
كيف اعرف ان طفلي يعاني من نقص فيتامين د؟
كيف اعرف ان طفلي يعاني من نقص فيتامين د
لا يسبب نقص فيتامين د أعراض واضحة في مراحله الأولى، لذلك قد يستمر عدة أشهر دون ملاحظته ومع استمرار النقص تبدأ بعض العلامات في الظهور بالتدريج، خاصة إذا لم يحصل الطفل على احتياجاته اليومية أو كان يعاني من أحد عوامل الخطورة.
علامات نقص فيتامين د عند الاطفال
ومن العلامات التي قد تدفع الطبيب إلى الاشتباه في نقص فيتامين د:
- تأخر الجلوس أو الوقوف أو المشي مقارنة بالمعدل الطبيعي.
- ضعف العضلات أو صعوبة حمل وزن الجسم.
- ألم الساقين أو العظام عند الأطفال الأكبر سنا.
- كثرة السقوط أثناء المشي.
- تأخر ظهور الأسنان أو ضعف مينا الأسنان.
- تقوس الساقين أو تشوهات القفص الصدري في حالات الكساح المتقدمة.
- بطء النمو مقارنة بمن هم في العمر نفسه.
- تكرار الكسور بعد إصابات بسيطة في الحالات الشديدة.
ومن المهم معرفة أن هذه الأعراض لا تعني دائما وجود نقص فيتامين د، فقد تتشابه مع أمراض أخرى، لذلك يعتمد التشخيص على الفحص السريري والتحاليل عند الحاجة.

متى يطلب الطبيب تحليل فيتامين د؟
لا توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (ABP) أو الجمعية الأمريكية للغدد الصماء (Endocrine Society) بإجراء تحليل فيتامين د بصورة روتينية لجميع الأطفال الأصحاء.
ويطلب تحليل 25Hydroxy Vitamin D في حالات محددة، منها:
- الاشتباه في الكساح.
- تأخر النمو غير المفسر.
- أمراض سوء الامتصاص.
- أمراض الكبد أو الكلى المزمنة.
- الأطفال الذين يعانون من كسور متكررة.
- السمنة مع وجود عوامل خطورة أخرى.
- متابعة علاج نقص فيتامين د عند الحاجة.
ويرجع اختيار تحليل 25(OH)D إلى أنه أفضل مؤشر على مخزون الجسم من الفيتامين، بينما لا يستخدم قياس الصورة النشطة D2 لتشخيص النقص في أغلب الحالات لأنها قد تبقى طبيعية أو ترتفع رغم انخفاض المخزون.
كيف يفسر الطبيب نتيجة التحليل؟
لا يعتمد الطبيب على رقم التحليل وحده، بل يفسره مع عمر الطفل، والأعراض، ونتائج الفحوصات الأخرى.
وتصنف معظم الإرشادات النتائج بصورة تقريبية إلى:
- أقل من 12 نانوجرام/مل: نقص شديد يزيد خطر الإصابة بالكساح واضطرابات تمعدن العظام.
- من 12 إلى أقل من 20 نانوجرام/مل: نقص يحتاج إلى تقييم وعلاج حسب الحالة.
- 20 نانوجرام/مل أو أكثر: نسبة كافية لمعظم الأطفال الأصحاء وفقا لعدد من الإرشادات الدولية.
وتوجد اختلافات بسيطة بين بعض الجمعيات العلمية في تعريف المستوى الأمثل، لذلك يعتمد الطبيب على الإرشاد المناسب للحالة السريرية، وليس على رقم واحد فقط.